الأحد، 15 فبراير، 2009

اقرأ.. وتكفيني الابتسامة


اقرأ.. وتكفيني الابتسامة
تمنى ما شئت لكن اتخذ سبباً
اكتب ما شئت لكن لا تستفز أحداً
إقرأ ما شئت لكن لا تنسى النقد أبداً
إنتقد كما شئت لكن لا تطعن أحداً
*******
شاهد ما شئت لكن كن مهذباً
إسمع ما شئت لكن لا تزعج أحداً
تغابى كما شئت لكن كن مؤدباً
قل ما شئت لكن إياك أن تغتاب أحداً
*******
إفعل ما شئت لكن لا تعذب أحداً
تميز بما شئت لكن لا تتكبر أبداً
خاصم من شئت لكن لا تشتم أبداً
إغضب كما شئت لكن لا تلعن أحداً
*******
إمزح كما شئت لكن لا تكذب أبداً
إبتسم كما شئت لكن لا تقهقه أبداً
كن حرا كما شئت لكن لا تستعبد أحداً
إفرح كما شئت لكن لا تغضب أحداً
*******
صاحب من شئت لكن لا تجامل أبداً
إمدح من شئت لكن لا تبالغ أبداً
ارفض ما شئت لكن لا تكن معقداً
احب من تحب لكن لايضعفك حبك
*******
تاجر كما شئت لكن لا تكن غشاشا أبداً
إصبر كما شئت لكن لا ترضخ أبداً
قاوم كما شئت لكن لا تستسلم أبداً
صم الدهر جله لكن لا تخبر أحداً
*******
ادع إلى الخير كما شئت لكن لا تتردد
أذكر ربك كما شئت لكن لا تنقطع أبداً
إمشِ كما شئت لكن لا تكن مختالا أبداً
نم كما شئت لكن لا تنسى القيام أبداً
*******
صلي صلاتك حيث كنت لكن لا تتهاون أبداً
واظب على النفل حيث كنت لكن لا تغفل أبداً
أملك ما شئت لكن لا تحتقر أحداً
أحكم كما شئت لكن لا تظلم أحداً
*******
كل ما شئت لكن لا تنسى أن تحمد
هاجر كما شئت لكن لا تفسد في الأرض أبداً
اقرأ موضوعي وتأمل به..
وتعلم منه.. وتكفيني الابتسامة
*******

يالها من شجاعة !!

الشجاعة من أكرم الخصال التي يتصف بها الرجال، فهي عنوان القوة، وعليها مدار إعزاز الأمة، والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، فالشجاعة صفة لا يتحلى بها إلا الأقوياء الذين لا يأبهون الخوف، ولا يجعلون الخور والضعف ديدنهم.
ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس، فقد فرت منه جيوش الأعداء وقادة الكفر في كثير من المواجهات الحاسمة، بل كان يتصدر صلى الله عليه وسلم المواقف والمصاعب بقلب ثابت وإيمان راسخ.
ويؤكد أنس بن مالك رضي الله عنه ذلك بما حصل لأهل المدينة يوماً، حينما فزعوا من صوت عالٍ، فأراد الناس أن يعرفوا سبب الصوت، وبينما هم كذلك إذ أقبل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس، رافعاً سيفه قائلاً لهم: (لم تراعوا لم تراعوا)، أي (لا تخافوا ولا تفزعوا) رواه البخاري ومسلم، فهذا الموقف يبين شجاعته صلى الله عليه وسلم، حيث خرج قبل الناس لمعرفة الأمر، وليطمئنهم ويهدأ من روعهم.
ويؤيد ما سبق موقفه صلى الله عليه وسلم حين تآمر كفار قريش على قتله، وأعدوا القوة والرجال لذلك، حتى أحاط بمنزله قرابة الخمسين رجلاً، فثبت عندها رسول الله، ولم يُصبهُ الخوف، بل نام ولم يهتم بشأنهم، ثم خرج عليهم في منتصف الليل بشجاعة وقوة، حاثياً التراب على وجوههم، ماضياً في طريقه، مخلفاً علياً مكانه.
ويجلس صلى الله عليه وسلم في الغار مع سيدنا أبي بكر، والمشركون حول الغار، وهو يقول لأبي بكر بشجاعة الواثق بحفظ الله: (لا تحزن إن الله معنا).
وصارع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات مرة ركانه المعروف بقوته وشدته في القتال، فصرعه رسول الله وغلبه، فأي شجاعة وقوة كان يمتلكها عليه الصلاة والسلام.
وذات مرة استظل عليه الصلاة والسلام تحت ظل شجرة لينام القائلة، وكان متعباً من أثر إحدى الغزوات، وقد علق سيفه على غصن الشجرة، وبينما هو كذلك إذ أقبل عليه أحد المشركين، آخذاً بسيف رسول الله، قائلاً له: من يمنعك مني؟ فأجاب رسول الله إجابة الأبطال، من غير تخوف: الله! ثم قام وأخذ رسول الله السيف بشجاعة وقوة، وقال للمشرك من يمنعك مني؟ فأجاب قائلاً لرسول الله: كن خير آخذ.
وأما عن شجاعته وإقدامه في الغزوات والحروب، فقد كان الصحابة رضي الله عنهم، إذا حمي الوطيس واشتد البأس يحتمون برسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول علي رضي الله عنه: "كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه" رواه أحمد.
ولما أصاب الصحابة يوم حنين من الأذى والهزيمة ما أصابهم، فر بعضهم من أرض المعركة، أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يفر، فلقد كان على بغلته وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بصوت عالٍ: (أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب) رواه البخاري ومسلم.
وفي يوم أحد، يوم أن خالف الرماة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيطر المشركون على زمام المعركة، لم يتزحزح النبي صلى الله عليه وسلم من موقفه، بل وقف موقف القائد القوي الشجاع، والصحابة من حوله يتساقطون، وحوصر صلى الله عليه وسلم من قبل المشركين، ولم يكن حوله إلا القلة من الصحابة يدافعون عنه، وبرز منهم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، حينما دعاه رسول الله فناوله النبال وقال له: (ارم يا سعد، فداك أبي وأمي) رواه البخاري.
ثم إن قوة النبي صلى الله عليه وسلم وشجاعته، لم تكن في غير محلها، فهذه عائشة رضي الله عنها تقول: (ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط، ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل) رواه مسلم.
لقد كانت مواقف النبي صلى الله عليه وسلم مضرب المثل، ومحط النظر، فهو شجاع في موطن الشجاعة، قوي في موطن القوة، رحيم رفيق في موطن الرفق، فصلوات ربي وسلامه عليه.
وأخيراً نقول، يكفي المؤمن الشجاع شرفا أن الله يحبه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير) رواه مسلم.
ويكفي الجبان مذمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كثيراً ما يتعوذ من هذه الصفة، فقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم دعوات لا يَدَعْهن ومنها: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وغلبة الدين وقهر الرجال) رواه البخاري.

السبت، 13 سبتمبر، 2008

تلاوة القرآن شفاءٌ للمؤمنين و رحمةٌ للعالمين


من القرآن { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ } (فاطر: 29)
{ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا } (الإسراء: 82)
{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * َلا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } (فصلت: 41-42)
ماذا قال الحبيب ؟ :
- عن أبي أمامة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه رواه مُسلِمٌ.
- وعن عثمان بن عفان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه رواه البُخَارِيُّ.
- وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران متفق عَلَيهِ.
- وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه اللَّه القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه اللَّه مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار متفق عَلَيهِ.
- وعن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: من قرأ حرفاً من كتاب اللَّه فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف رواه التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.
أحلى ما قال السلف :
أوس بن عبد الله نقل الحجارة أهون على المنافق من قراءة القرآن .
مالك بن دينارماذا زرع القرآن في قلوبكم؟؟! إن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض... فيا حملة القرآن ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟؟ أين صاحب السورة؟! أين صاحب السورتين؟! ماذا عملتم فيها؟؟!!
عثمان بن عفانلو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله
ابن تيمية من لم يقرأ القرآن فقد هجره, ومن قرأ القرآن ولم يتدبره فقد هجره, ومن قرأ القرآن وتدبره ولم يعمل به فقد هجره.

القرآن .... رحمةٌ وشفاء
أخي المسلم... أختي المسلمة...
القرآن العظيم هو كتاب الله الخالد ودستوره السماوي الجامع.. ولو أردنا أن نتحدث عن بعض فضله لما استطعنا ولضاق بنا المقام ... والآيات والأحاديث في فضل القرآن كثيرة... فالقرآن هداية وشفاء ورحمة ونور وفرقان وتبيان لكل شئ وبرهان... فهل يستشعر المسلم كل هذه المعاني عندما يقرا القرآن ؟؟؟فالذي يقرأ القرآن يجب أن يستحضر أنه يسمع كلام الله مباشرة.. ولكن القرآن يشكونا إلى الله لأننا هجرناه ووضعناه فوق الأرفف وفي السيارات...
ومن نعمة الله علينا أن القرآن الكريم انزل بلسان عربي مبين مما يسر لنا فهمه والتأثر به ... لذلك يجب أن نعرف محاور القرآن الكريم...
محاور القرآن الكريم:
هناك خمسة محاور رئيسية كبرى يدور حوله القرآن الكريم...
المحور الأول: معرفة الله عز وجل...أي معرفة أسمائه وصفاته وقدراته وملكه , وحبه والخوف منه...
المحور الثاني: معرفة سبب وجودك في الحياة...وكيف خُلقت وكيف نشأت وكيف بدأ الكون ...ولهذا تكررت قصة آدم عليه السلام عشرات المرات في القرآن لكي نتذكر هذا المعنى جيداً
المحور الثالث: معرفة نعم الله وفضله علينا...وهناك عشرات الآيات التي تتحدث في فضل الله تعالى ونعمه على عباده وهي لا تعد ولا تحصى
المحور الرابع: معرفة الإنسان مصيره ونهايته...وتتناول ذلك في القرآن آيات الجنة والنار والحساب والصراط والميزان ... إلخ
المحور الخامس: إصلاح حياة البشر...وتتناول ذلك الآيات التي تتحدث عن الشرائع والأخلاق وقصص الأنبياء وغيرها من الوسائل التي تضبط حياة البشر....
أخي المسلم... أختي المسلمة...
بعد أن عرفنا فضل القرآن من القرآن و السنة ... ورأينا أقوال السلف وعرفنا محاوره ... نأتي لأهم نقطة في حديث اليوم
واجبنا نحو القرآن :
لا شك أن للقرآن حقوقاٍ عظيمة علينا معشر المسلمين... ولكن سيقتصر حديثنا على ست واجبات ... ليتنا نحصيها ونطبقها في حياتنا
الأول: كثرة القراءة وتحديد ورد ثابت كل يوم أعلم أن مشكلتك هي ضيق الوقت ... ما رأيك أن تجرب أن تقرا وردك بعد صلاة الفجر وقبل أن تذهب لعملك ... إنه وقت بركة ... حيث يكون القلب خاشعاً والصدر منشرحاً والعقل متفتحاً لاستقبال كلام الله..ولا تنسى أن حبيبك صلى الله عليه وسلم كان يعشق القرآن فإذا كنت حقاً تحبه...فلا تفرط في وردك إن انشغلت عنه لأي سب فاقرأه خلال اليوم ولو في مواصلاتك أثناء الراحة من عملك .. قبل أن تنام ... إياك أن تهجر القرآن ...
الثاني: تعلم قراءة القرآن وهذا الأمر ليس صعباً فمعظم الناس قد يتعلمون الإنجليزية أو الفرنسية , فلماذا يصعب عليهم تعلم القرآن الذي نزل بلغتهم وحديثهم اليومي؟؟!ومعنى أن يقرأ المسلم القرآن بأحكامه : يمد الممدود ويغن الغنة ويقلقل القلقلة..إلخ ؛ لأن المسلم مطالب أن يقرأ القرآن كما كان يقرؤه الحبيب صلى الله عليه وسلم
الثالث: التأثر عند قراءة القرآن يجب على المسلم أن يتأثر بالقرآن عند تلاوته ويتفاعل معه فيضطرب أو يهتز قلبه ويشعر أن القرآن يتنزل عليه هو وفي لحظة قراءته..
الرابع: تدبر القرآنوبعض الوسائل المعينة على تدبر القرآن قراءة بعض تفاسير القرآن لمعرفة ما قد يغمض منه من كلمات أو معان , ويفضل أن نبدأ بتفسير ابن كثير فهو تفسير بسيط...
الخامس: مراجعة ما نحفظ من القرآنفلا يصح لمسلم أن يحفظ كلام الله ثم ينساه ومما يعين على الحفظ كثرة المراجعة والصلاة بما تحفظ خاصة في قيام الليل ...
السادس: العمل بالقرآنفالقرآن حجة لك أو عليك ... ويكون حجة عليك عندما تقرؤه فلا يتجاوز آذانك ولا ينعكس على سلوكياتك وتصرفاتك... ولا تنسى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن أي كان يحرص على تطبيق ما في القرآن..
التطبيق العملي :
- هل لديك مصحف جيب؟؟! ... إذا لم يكن لديك واحداً فاشتريه وضعه دائماً في جيبك ... واجعل وردك جزء كل يوم ... لا تنشغل ولا تنام دون أن تقرأه...
- لا تختم القرآن في أكثر من شهر ولا اكثر من ثلاث ..فهذه هي سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم...
- اقرأ وتدبر... فرب تالً للقرآن والقرآن يلعنه ...فأنت قد تقرا قول الله تعالى ((لعنة الله على الكاذبين)) .. فإذا كنت قد كذبت في موقف وتقرأ هذه الآية بدون أن تتدبرها فأنت بذلك قد تكون لعنت نفسك... لكن لو كنت تتدبر ما تقرأ ستتذكر إنك كذبت في موقف معين وستستغفر الله كثيرا وستتوب إليه حتى لا تحل عليك لعنة الله
هيا معا نحيي سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم :
دعاء من رأى المُبتلى ...
(( الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ))
إني لأعجب ...كيف نترك مثل هذه السنة وهذا الدعاء ... فهو يذكرك بنعمة الله عليك ويذكرك بشكر هذه النعمة ... فاحرص أخي الكريم أن تحفظه وتقوله في سرك إذا عُدت مريضاً أو رأيت معاق أو حتى إذا سرت في الشارع ورأيت من يشرب السجائر فهذا أيضا بلاء... ودائما أستشعر نعمة الله عليك...
الدعـــــــــــــــــاء :
اللهم إنا نسألك حفظ القرآن كاملا وفهم تأويله وتفسيره والعمل به.... اللهم اجعل القرآن خير أنيس لنا في قبورنا.... اللهم أغفر وأرحم كل مُعلمي ومُتعلمي القرآن وأرزقهم الإخلاص... اللهم أجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همنا .